عمرو رمزي في حوار خاص لبوابة المدار : برنامج حيلهم بينهم جاء بالصدفة

حوار: علا السنجري

 

أنا من الأطفال الذين لديهم ذاكرة انفعالية متنوعة ، ساعدتني في مراقبة المعارف والجيران
قمت بدور صغير في فيلم درس خصوصي
” عمرو رمزي ” الوقوف أمام الفنان عادل إمام مخيف ، برنامج حيلهم بينهم جاء بالصدفة
برنامج حيلهم بينهم لن يتكرر لا مني ولا من غيري
من خلال تجربتي لم أخسر أحد ولم اجرح احد
مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت مثل سوق الجملة
موهوب منذ صغره ، عاشق للتليفزيون والمسرح والسينما، وعرفه أصدقائه منذ الصغر بخفة الظل والقبول العام، وكذلك اشتهر في فترة الدراسة بالقدرة على التمثيل والتقليد وابتكار الفكاهة مع من حوله من الأصدقاء والزملاء والأهل والجيران .
ملامحه طفولية و عينيه تلمع بالشقاوة وخفة الدم ، يملك موهبة فنيه استطاع تقديم العديد من الادوار بإتقان ، لديه قدرة في تغير جلده بكل عمل وتجربة فنيه يخوضها ، ولد في السابع عشر من يوليو عام ١٩٨١ ، بمدينة المنصورة التابعة لمحافظة الدقهلية ، هو الفنان عمرو رمزي
دائما الطفولة لها أثر كبير في نشأة الفنان ؟
الطفولة لها تأثير كبير على الإنسان وخاصة الفنان ، لأنه يملك ذاكرة انفعالية نشطة جدا ، يتذكر جيدا الاشخاص و التصرفات ، والملابس والروائح و الحركات والاشياء ، هذه الذاكرة الانفعالية نعتمد عليها لما نكبر .
انا من الأطفال الذين لديهم ذاكرة انفعالية متنوعة ، حيث عشت في اكثر من بيئة ، عشت في المنصورة وهي مدينة صغيرة تقليدية ، ثم عشت فترات الصيف بالريف في كفر الشيخ بلد والدي ، وفي الاجازات نذهب إلي المصايف ،مثل راس البر و جمصه ، وهي أجواء كلها عائلية و بساطة .
هذه الفترة بها تفاصيل كثيرة و صور ساعدتني في مراقبة المعارف والجيران والاقارب مما كون لدى مجموعة ذكريات كبيرة .
أول عملت ظهرت فيه على الشاشة له ذكريات لا تنسى ، حدثني عن ذلك؟
اول عمل كان حيلهم بينهم عرفني به الجمهور ، قبل ذلك قمت بدور صغير في فيلم درس خصوصي من بطولة محمد عطية و إخراج سامح عبد العزيز ، فرحنا جدا حيث انه كان اول فيلم من إخراجه ، فهو صديق لنا جميعا مثل أحمد حلمي و تامر بسيوني و اسماعيل فاروق و تامر لطفي ، من كان يذهب ليبارك له يقدم المساعدة بحمل كاميرا او يساعد في نقل ديكور ، او يمثل ، كنا نشعر أن فيلم سامح هو بمثابة ابن مولود لنا.
بعد هذا الدور جاء برنامج حيلهم بينهم بالصدفة حيث كنت معروف وسط الاصدقاء بالهزار والمقالب ، حيث اعتذر عنه احد الزملاء و حدثني احد الاصدقاء لعمل البرنامج .
العمل مع الزعيم كيف أفاد عمرو رمزي ، وما هي ذكرياته عن فرقة ناجي عطالله
العمل مع الاستاذ عادل إمام ،
في حياة كل فنان امتحان او محطة مهمة في حياة الفنان كالعمل مع مخرج اعماله ناجحة ، او تعمل مع نجم لا مثيل له في العالم العربي ، تحديات كثيرة أغلبها كان في هذا العمل ، منها العمل مع الزعيم والانتاج جيد والمخرج رامي إمام ، لكن الوقوف أمام الفنان عادل إمام مخيف خاصة أن طوال الثلاثين حلقة متواجدين معه في كل المشاهد تقريبا ، ده كان بمثابة خطر لأن الممثل هنا يشبه الشخص الذي ورث أموال طائلة اما ان يحقق احلامه بها او يندم باقي عمره إضاعتها ، الحمد لله ربنا اكرمني و العمل مازال من أشهر الأعمال في العالم العربي ، ومن اشهر اعمال الاستاذ عادل إمام نفسه و المخرج رامي إمام ، وفي كل دولة عربية يتحدثون عنه كدليل على انه عمل عربي من الدرجة الأولى ، الحمد لله وبشكر ربنا اني حصلت على هذه الفرصة الكبيرة و اتمنى ان يوفقني لعمل مثلها مرة اخرى .
عرفك الناس من خلال برنامج حيلهم بينهم ، هل تفكر في تكرار التجربة ، أم تكتفي بن حاجه ؟
برنامج حيلهم بينهم لن يتكرر لا مني ولا من غيري ، عمل كان مفاجئ في وقت غريب وبه كم ضيوف كبيرة جدا من النجوم الكبار ، على قدر بساطته بنفس القدر حقق نجاح كبير ، تمت إذاعته على جميع قنوات الوطن العربي .
البرنامج في حد ذاته لن يتكرر ، هناك برامج قلدته في الفكرة لكنها لم تنال نفس النجاح ، لكن زملاء آخرون قدموا أفكار مختلفة و إنتاج مختلف .
ممكن اكرر تجربة البرنامج مرة اخرى اذا كانت فكرة مختلفة وقوية مثل حيلهم بينهم وانتاج كبير وقناة كبيرة ، لدي شروط صعبة في الشغل حتى لا يكون أضعف من اعمالي السابقة .
حاولت استفزاز العديد من الفنانين والفنانات في البرنامج لنجاحه ، فهل أثر ذلك على علاقتك بهم فيما بعد ؟
استفزاز الفنانين ده لعبة ، وهم يعلمون انها لعبة ، ولا احد يتضايق ، من خلال تجربتي لم أخسر أحد ولم اجرح احد ، ولم أتحدث في مسائل شخصية ، ولم اقل اي تعليق مش ظريف على شخصه وحياته ، كنت فقط اتهامهم بالفشل او الغرور في اطار المقلب ، ثم نعتذر عن ذلك لأنه في النهاية مقلب ، ولذلك لم تحدث مشاكل ، من خلال البرنامج علاقتي بهم اتولدت ، في مواقع التصوير يسلموا عليا نتصور و نهزر و حالة من الود تسود بيننا ،
حلقة سامو نجحت بشكل كبير إلى الحد الذي جعلها كوميكس في مواقع التواصل الاجتماعي الى الان؟
هي من أنجح الحلقات ، سامو كن ألطف الشخصيات ، ورد فعله لم يكن عنيفا ولا عصبي ، اعتبره بطل من ابطال البرنامج بلا منازع حيث أخذ الأمور ببساطة ، تحول الأمر معه إلى الضحك ، تسائل الجميع ما الذي فعلته حتى يأتي رد فعل هكذا ، هناك حلقات اخرى مثل حلقة الفنان احمد راتب الله يرحمه ، و حلقة خالد صالح عندما قال لي : انا مش متعالي انت اللي قاعد تحت ، هناك جمل من البرنامج تم استخدامها في السوشيال ميديا .
لماذا لا يوجد لدينا ثقافة صناعة النجم والتسويق له ؟
ليس لدينا ثقافة صناعة النجم لاسباب عديدة منها أننا ننتظر الصدفة لما تعمل تريند في أي مجال سواء كان غناء أو تمثيل أو كورة ، وبعد ما ينتهي التريند يتم نسيان صاحبه.
فكرة صناعة النجم و دعمه و نجاحه موجودة بالخارج لان لديهم وكالات متخصصة لهذا .
شاركت في حملات تخدم المجتمع مثل التوعية للتصلب المتعدد ؟
اشارك في مثل هذه الحملات و التوعية بقدر استطاعتي ، فهو دوري كإنسان قبل ما اكون فنان ، وهذا ما أمرنا ربنا بها ، حتى لا ننسى من هم في شدة وقت رغد العيش لدينا ، كما أن التوعية في الأمور الصحية مفيدة للأشخاص السليمة قبل المريضة ، و ترفع الروح المعنوية لمن يمر بظرف انساني او مرضي
من وجهة نظرك كيف تفيد مواقع التواصل الاجتماعي الفنان ؟
مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت مثل سوق الجملة من وجهة نظري ، مواقع اصبحت عبارة عن صور واخبار مصنوعة و عشوائية ، وهنا الخطر لان العشوائية تعني لا يوجد اختيار او تكوني وجهة نظر مدروسة ، بتاخد القرار بناء على صورة او إشاعة ، في الحقيقة هذا جزء من صناعة الكذب في العالم .
انا مع مواقع التواصل الاجتماعي حين أعلن عن اشتراكي في عمل او حملة خيرية او اقدم مساعدة او اشارك في حل مشكلة ، لكني لست مع فستان فلانة او رجل فلان كل هذا يعبر عن حالة الفراغ و البطالة التي نعيشها .
لست مع استهلاك هذه المواقع بهذا الشكل الكبير .
هل انت مع او ضد نشر اخبار عن حياة الفنان الخاصة ؟ 
هي اخبار خاصة ، فليس من حق أحد أن يعرف حياة الفنان الخاصة ، و بالتبعية الفنان لن يحكيها بالكامل ، الدين امر بذلك ” ولا
الدين امر بذلك ” ولا تجسسوا ” ، ونشر هذه الأخبار فيه شئ من التجسس مما يؤدي الى فضول وادمان لدى الناس ، كما يؤدي إلى سطحية الأخبار المتداولة ، وعند نشر موضوع جاد يحتاج للمناقشة لا أحد يهتم ، كما يؤدي للتجريح في الأشخاص بنشر أشياء عن حياتهم او ابنائهم او لحظة ضعف مر بها .
أهم مقولة أو حكمة تضعها دائما امامك ؟
ليس لدي حكمة اتبعها طول الوقت ، اتبع خبرتي في الناس والحياة ، احيانا أقابل حاجات كثيرة دون أن أدري موجودة داخلي ، زي : من تواضع لله رفعه ، إن مع العسر يسرا ، وكثير من الأمثال الشعبية المتعلقة بفكرة كل شخص يهتم بشؤونه الخاصة ، أشياء كثيرة لا أذكرها اثناء الموقف ، بل اتصرف حسب الموقف ووجهة نظري به ، لكن الأساس هو التربية ، فقد اتربينا على الحب و الاحترام ، والتعاون .
كل التقدير والاحترام لشخصك الكريم على اتاحة الفرصة لي لاجراء هذا الحوار لموقع رؤية
الشكر لكم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.